الشيخ عباس القمي

552

يازده رساله ( فارسى )

الباب السادس فيما يتعلّق بذيحجّة الحرام إنّما سمّي هذا الشهر بذي الحجّة لقضاء الحجّ فيه . « 1 » الحجّة بالكسر المرّة من الحجّ و الجمع حِجَج كسِدر ، و قال ثعلب : قياسه الفتح و لم يسمع من العرب ، و بها سمّي الشهر ذوالحِجّة بالكسر و هو شهر الحجّ « 2 » و الجمع ذوات الحجّة . و هو أكبر أشهر الحرم ، و فيه الإحرام بالحجّ و إقامة فرضه . روى أبوحمزة الثُمالي قال : كان أبو عبدالله عليه السلام يدعو بهذا الدعاء من أوّل عشر ذي الحجّة إلى عشية عرفة في دبر الصبح و قبل المغرب : « اللهمّ هذه الأيّام التي فضّلتها على الأيّام . « 3 » الدعاء . و يستحبّ في العشر الأوّل من هذا الشهر صلاة ركعتين ما بين المغرب و العشاء ، في كلّ ركعة الحمد مرّةً و مرّةً الإخلاص و قراءة « وَ واعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً » « 4 » الآية . و يستحبّ أيضاً في هذا العشر أن يدعوا بدعاء « لا إله عدد الليالي » التهليلات . « 5 »

--> ( 1 ) ( . ) مجمع البيان ( ، ج 5 ، ص 51 . ) ( 2 ) ( . ) مجمع البحرين ( ، ج 1 ، ص 459 . ) ( 3 ) ( . ) مصباح المتهجّد ( ، ص 672 . ) ( 4 ) ( . ) إقبال الأعمال ( ، ج 2 ، ص 35 - 36 ، الفصل 5 والآية : الأعراف ( 7 ) : ص 142 . ) ( 5 ) ( . ثواب الأعمال ، ص 72 ؛ ) المزار ( لابن المشهدي ، ص 441 - 442 ؛ ) إقبال الأعمال ( ، ج 2 ، ص 47 - 48 ، الباب 3 ، الفصل 6 . )